الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

لماذا يحب الناس الفن والأدب

ومحبة الناس للأدب والفن عامة .. لأنهما عالم يمكن أن نهرب إليه .. وأن نجد فيه العزاء والسلوى .. والإنسحاب إلى هذا العالم ليس إنسحابا ولكنه يكفي لكي يعطينا بعض الخدر اللذيذ .. الذي لا نستشعر معه بقسوة الحياة ومطالبها .. وهو إنسحاب بسيط لا يبلغ من العمق ما يكفي لننسى به شقائنا الواقعي حتى بالنسبة للأديب أو الفنان .. فإن ما ينتجه لا يكفي ليتخفف به من شقائه فيعاود لذلك الكتابة والإبداع ليكتمل له التخفف والتطهر اللذان لا يكتملان أبدا.


-عبدالمنعم الحنفي

موسوعة علم النفس.

الأحد، 21 مايو، 2017

الدنيا والسعادة

كما خلق الله الدنيا دارا للشقاء خلق الكثير من النعم التي تحتاج إلى صلوات شكر يومية ولكننا كبشر اعتدنا فقط على الشكوى والملل والبحث عن كمال الحياة .

*غادة كريم
_رسائل حريمي جدا

الأربعاء، 17 مايو، 2017

النفس الإنسانية


النفس الإنسانية غابة متشابكة الفروع والأغصان، وربما تكاثفت حتى لا تجد الشمس - وهى سلسال من نور- سبيلا إلى التربة! وكثير من مشاعرنا وأفعالنا لها أسباب محجوبة عنا. لكن الإنسان بطبعه لا يرحب بمن يكشف له المكنون من نفسه. ويفضل الحيل النفسية التى تدفعه للتوازن، وتفسر أفعاله ومشاعره بأفضل تفسير ممكن. لأنه مما يخل بتوازنه النفسى أن ينكشف على حقيقة باطنة.

*د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب .

السبت، 29 أبريل، 2017

لا تتحدث بلسان الله !


بكل تأكيد، نحن نعلم أنه فى كل لحظة يوجد صالحون بيننا يقبلهم الله تعالى فيمن يقبل. ولكن لا نستطيع أبدا أن نحددهم. من الجرأة بمكان أن نقول عن فلان أنه وليّ! أو أنه فى الجنة! ببساطة لأننا لا نعلم. ببساطة لأن الحساب هو من خصائص الألوهية. ولا يحق لنا أن ننازعها. مسألة أن يدخل فلان الجنة أو النار، أو هو ولى أو غير ولى، خارج نطاق علمنا، كائنا من كان من نتحدث عنه. حتى الأئمة الأربعة، أبو حنيفة ومالك والشافعى وابن حنبل! حتى المشهورون من شيوخ الصوفية كأبو الحسن الشاذلى وابن عطاء الله، لا نستطيع أبدا أن نشهد لأحد بالولاية أو الجنة. فمن أدرانا أن الله سيقبل عمل أى واحد منهم؟ بل من أدرانا بنيتهم وهى سر محجوب بينهم وبين الله ؟

وفى النهاية أقول إننا نستطيع أن نشهد لبعض الناس بأننا لم نر منهم إلا العمل الصالح، أما قبول هذا العمل، ناهيك أن يكون وليا، فهو لغز مطبق لا نثبته ولا ننفيه

*د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب


الحقيقة والإدعاء


لن تكون صادقا مع نفسك  إذا ارتديت أثواب البطولة .. دون أن تختبر المحنة و تكتوي بنارها .

* د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب

الأحد، 23 أبريل، 2017

التوفيق

التوفيق، هو الروح الخفية التى تسرى فى تفاصيل الأشياء، فتجعلها تنجح أو تفشل. بعضه ظاهر ومعظمه خفى. من التوفيق الظاهر أن يصادف المرء التوفيق فى عمله، فيقولوا عنه إنه يحول التراب إلى ذهب، يسمونه «حظا» وما هو إلا توفيق.

والخفي أن يحجب الله عنك مئات، بل آلاف الأشياء السيئة المحتمل حدوثها كل يوم، والتى لو حدثت لأفسدت حياتك.

الخميس، 13 أبريل، 2017

لا تحشر خصمك في زاوية



لا بد أن يكون الطغاة حكماء وهم يمارسون طغيانهم. إياك أن تجعل خصمك يفقد كل شىء. لا توصله أبدا إلى الحد الذى لا يوجد فيه لديه ما يخسره. سوف يتحول وقتها إلى أسوأ كوابيسك. إياك أن تحشر خصمك فى زاوية..حتى القط المذعور يتحول إلى نمر مفترس حينما تحصره فى ركن.
النصيحة للطغاة عموما: اترك لضحيتك شيئا ما يخاف عليه، وإلا فإنه سيهاجمك لا محالة!

*دكتور أيمن الجندي
_ الكثير من الحب

الخميس، 21 أبريل، 2016

مدد من السماء


بعض الناس يصلهم مدد مباشر من الله يوجه خطواتهم و يقود مسيرتهم و ينير طريقهم ويدفعهم دفعا في إتجاه معين صوب شئ معين .. ليكشف لهم أمراً مخيفاً لم يكونوا ببالغيه إلا بعون كاشف الأسرار و مبلغ الأخبار .. لحكمة يقتضيها و في ذلك يكون الخير كل الخير لهذا الإنسان و حتى وإن لم يدرك أن هذا خير في حينه فيكون كارها و لكن ( عسى أن تكرهوا شيئا و هو خيرا  لكم ) .


* د.عادل صادق
ــ إمرأة عاجزة عن الحب