الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

فترات راحة

يبدو أن الفترات التي تبدو لنا خاملة تشبه الى حد بعيد رقاد الطير على البيض حتى يفقس فهي الفترات التي يقوم الفرد فيها بالتأمل و التجميع و التخزين إلى أن تظهر بعد ذلك في فترة الإبداع والإنتاج.

د.أحمد عكاشة
_الطريق إلى السعادة .

الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

سامح نفسك


لا تحكم على نفسك من ماضيك .. لا تحمل نفسك مسؤولية ما وقع لك وما آلت إليه الأمور , فى كل مرحلة من حياتك كان عليك الإختيار بين عدة اختيارات وأنت كنت تختار بناء على ما يتوافر لديك وقتها من خبرة ووعى .. خبرتك ووعيك الآن يخبرانك أن كثيرا من خياراتك كانت خاطئة لكن عليك أن تدرك أنك وقتها لم تكن تمتلك ما تملكه الآن وليس عليك ان تتمنى عودة الماضى لتعيد الإختيار .
إخياراتك الماضية حتى ولو كانت كارثية فهى صنعت ما أنت عليه الآن..  لم يكن الأمر عبثا ولا هدرا .. لقد كان ضروريا لتنضج وتصبح أنت .. أنت.

*أحمد عبدالمجيد
_عشق

الخميس، 2 نوفمبر 2017

الشعر والحب

وربما كان من أفضال الشعر على الحب أنه خلق منه موضوعا طالما تغنت به قلوب البشر .. فكان عزاء لها عن بعض ما تلقى في الحياة من شقاء وألم ومرارة . حقا إن الحب نفسه قد لا يخلو من مرارة .. ولكن اللغة الشعرية قد خلقت من عذاب الحب سحرا طالما نعمت بمذاقه أفئدة العاشقين !

*د.زكريا ابراهيم
_ مشكلة الحب


الثلاثاء، 11 يوليو 2017

لماذا يحب الناس الفن والأدب

ومحبة الناس للأدب والفن عامة .. لأنهما عالم يمكن أن نهرب إليه .. وأن نجد فيه العزاء والسلوى .. والإنسحاب إلى هذا العالم ليس إنسحابا ولكنه يكفي لكي يعطينا بعض الخدر اللذيذ .. الذي لا نستشعر معه بقسوة الحياة ومطالبها .. وهو إنسحاب بسيط لا يبلغ من العمق ما يكفي لننسى به شقائنا الواقعي حتى بالنسبة للأديب أو الفنان .. فإن ما ينتجه لا يكفي ليتخفف به من شقائه فيعاود لذلك الكتابة والإبداع ليكتمل له التخفف والتطهر اللذان لا يكتملان أبدا.


-عبدالمنعم الحنفي

موسوعة علم النفس.

الأحد، 21 مايو 2017

الدنيا والسعادة

كما خلق الله الدنيا دارا للشقاء خلق الكثير من النعم التي تحتاج إلى صلوات شكر يومية ولكننا كبشر اعتدنا فقط على الشكوى والملل والبحث عن كمال الحياة .

*غادة كريم
_رسائل حريمي جدا

الأربعاء، 17 مايو 2017

النفس الإنسانية


النفس الإنسانية غابة متشابكة الفروع والأغصان، وربما تكاثفت حتى لا تجد الشمس - وهى سلسال من نور- سبيلا إلى التربة! وكثير من مشاعرنا وأفعالنا لها أسباب محجوبة عنا. لكن الإنسان بطبعه لا يرحب بمن يكشف له المكنون من نفسه. ويفضل الحيل النفسية التى تدفعه للتوازن، وتفسر أفعاله ومشاعره بأفضل تفسير ممكن. لأنه مما يخل بتوازنه النفسى أن ينكشف على حقيقة باطنة.

*د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب .

السبت، 29 أبريل 2017

لا تتحدث بلسان الله !


بكل تأكيد، نحن نعلم أنه فى كل لحظة يوجد صالحون بيننا يقبلهم الله تعالى فيمن يقبل. ولكن لا نستطيع أبدا أن نحددهم. من الجرأة بمكان أن نقول عن فلان أنه وليّ! أو أنه فى الجنة! ببساطة لأننا لا نعلم. ببساطة لأن الحساب هو من خصائص الألوهية. ولا يحق لنا أن ننازعها. مسألة أن يدخل فلان الجنة أو النار، أو هو ولى أو غير ولى، خارج نطاق علمنا، كائنا من كان من نتحدث عنه. حتى الأئمة الأربعة، أبو حنيفة ومالك والشافعى وابن حنبل! حتى المشهورون من شيوخ الصوفية كأبو الحسن الشاذلى وابن عطاء الله، لا نستطيع أبدا أن نشهد لأحد بالولاية أو الجنة. فمن أدرانا أن الله سيقبل عمل أى واحد منهم؟ بل من أدرانا بنيتهم وهى سر محجوب بينهم وبين الله ؟

وفى النهاية أقول إننا نستطيع أن نشهد لبعض الناس بأننا لم نر منهم إلا العمل الصالح، أما قبول هذا العمل، ناهيك أن يكون وليا، فهو لغز مطبق لا نثبته ولا ننفيه

*د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب


الحقيقة والإدعاء


لن تكون صادقا مع نفسك  إذا ارتديت أثواب البطولة .. دون أن تختبر المحنة و تكتوي بنارها .

* د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب