الأربعاء، 28 مايو، 2014

فرق



فرق بين خطأ الإنسان حين تكون الإستقامة الخلقية هي طابع شخصيته ثم تزل قدمه ذات مرة إلى هاوية الضعف البشري فيندم على ما فعل ، و نتجاوز نحن عن غضبنا منه و بين خطأ الإنسان المتكرر حين تكون النزوة و الإستهتار الخلقي هما طابع شخصيته فيدمن الخطأ و طلب العفو عنه كل حين ، و يعجب لنا عندما نضيق ذرعاً به و نرفض الصفح عنه .

*عبدالوهاب مطاوع
ــ أقنعة الحب السبعة

الاثنين، 26 مايو، 2014

الغضب الأعمى





الأصل في وصف الغضب الشديد عادة بالغضب الأعمى هو أنه يعمي بصيرة الإنسان عن كل شئ آخر حوله و يحصر كل تفكيره و مشاعره في الموقف الذي استثار غضبه فيتخذ الإنسان من القرارات و التصرفات الإنفعالية ما يتعامل به مع الموقف وحده و يغفل أو تغيب عنه خلال سَورَة الغضب ظروف وإعتبارات أخرى كانت جديرة بمراعاتها لو كانت قد أتيحت له فرصة التفكير المنطقي الهادئ في الأمر كله و لهذا قيل بحق أن الغضب الشديد عدو التفكير السديد
و قال برنارد شو الغضب ريح هوجاء تطفئ شمعة العقل وأكاد أضيف إلى عبارته البليغة هذه .. و القلب أيضاً .



* عبدالوهاب مطاوع

ــ أقنعة الحُب السبعة

الخميس، 22 مايو، 2014

النجوم البعيدة



إن النجوم البعيدة في السماء تبدو لنا جميلة ولامعة وشاعرية . لكننا إذا اقتربنا منها أدركنا أنها كتل من الغازات شديدة الحرارة و الخالية من أي جمال و التي يقتلنا لهيبها .. كذلك أشياء كثيرة في الحياة يصورها لنا خيال الحرمان واحة شاعرية من السعادة .. فإذا أدركناها قد نجد فيها ما يلسعنا بلهب الندم و التعاسة .

عبدالوهاب مطاوع

ــ أقنعة الحب السبعة

الأربعاء، 21 مايو، 2014

جميعنا رُكاب




ولو توقف الإنسان لحظة وتذكر أنه ليس سوى راكب في قطار قد يغادره في أية لحظة لتعفف عن كثير من الدنايا و الضغائن و لحاول أن يجعل رفقته لمن حوله صحبة هانئة و ذكرى طيبة ترق لها القلوب حين تستعيدها في قادم الأيام !


* عبدالوهاب مطاوع
ــ أقنعة الحب السبعة

دليل التشافي




قمة شفاؤنا من آثار تجارب كئيبة سابقة أن تعبر ذكرى أبطالها في مخيلتنا فلا تثير فينا الحنين إليهم ولا الحنق عليهم .


* عبدالوهاب مطاوع

ــ أقنعة الحب السبعة

استمر رغم الحزن




كثيراً  ما تواجهنا محن الحياة و إختباراتها القاسية ، فنظن و نحن في ذروة معاناتنا أننا لن نستطيع مهما حاولنا أن نحتمل الحياة بعدها .. ثم ما تلبث إرادة الحياة في داخلنا أن تثبت لنا كل مرة أننا قادرون على تخطي أقصى الآلام بعد حين .. و على مواصلة الرحلة في طريقها المرسوم .وما أكثر ما تجرف الأيام من أحزان وآلام .. كانت في قمة حضورها تلسع بالنار ولكن أخمدها الزمن شيئاً فشيئاً حتى أصبحت كآثار الجراح القديمة لا تؤلمنا و إن تركت بعض الندوب في روحنا .
و الرضا بأقدارنا هو وسيلتنا الوحيدة لمكافحة الآلام و إعانة عامل الزمن على إخماد لهيبها .. و الحوار العاقل الهادئ مع النفس هو ما يقنعنا في النهاية .. أن مالم نحصل عليه لم يكن لنا ، وأن ما لا حيلة لنا في منعه .. لم نكن نستطيع مهما بذلنا من جهد أن نمنعه .. وأن كل ألم في الحياة مصيره إلى زوال بعد حين .. و من واجبنا أن نساعد أنفسنا على البرء منه بـ ألا نتوقف طويلاً أمام الأطلال وألا نهدر العمر الثمين في إجترار الأحزان و أن نتبع نصيحة ذلك الشاعر الأمريكي الذي ينصح كل مهموم قائلاً " استمر .. استمر .. واصل طريقك في الحياة .. سواء أكان مفروشاً بالورود أو بالأشواك .. استمر استمر .. فسوف تجد حلاً لكل المتاعب و الصعاب .. ولن تجده أبداً إذا توقفت أمام حزنك و تجمدت في موقعك ..


*عبدالوهاب مطاوع
ــ أقنعة الحب السبعة

الثلاثاء، 20 مايو، 2014

طبيعة الإختيار





 


لكل إختيار في الحياة  تبعاته التي نتحملها راضين بها لأنها جزء لا يتجزأ من هذا الإختيار .. 

* عبدالوهاب مطاوع
ــ أقنعة الحب السبعة


الدنيا




الدنيا زوج خؤون .. لا أمان لها ولا عهد ولا ذمة .. و علينا أن نحتمي من غدرها بألا نظلم غيرنا فيها بقدر الإمكان .


* عبدالوهاب مطاوع
ــ أقنعة الحب السبعة

عُشاق إيجابيون



كل الذين أضافوا للحياة إضافات ثمينة كانوا عُشاقاً .. عُشاقاً لحبيب القلب أو للقيم أو للأخلاقيات أو لحلم إنساني !

 
* عبدالوهاب مطاوع ( بتصرف )

ــ أقنعة الحُب السبعة

الثلاثاء، 6 مايو، 2014

متوالية الحُب


يبدأ الحب بقلب واحد. وحين يفيض الحب من هذا القلب فإنه يسكن القلوب الأخرى، في متوالية لا تنتهي. تحدث هذه المتوالية مع البغض أيضا. ولذلك فإن مصير الكون في الحقيقة معلق بقلب واحد .. فلماذا لا تكون أنت هذا القلب ؟!


*د. أيمن الجندي
ــ الكثير من الحب 

مشاركة السعادة



أحياناً تتحول السعادة إلى عبء ما لم نتقاسمها مع قلب آخر ..

*د. أيمن الجندي
ــ الكثير من الحب