بعض الأحزاب والحركات تعمل باستراتيجية تكييس الشعب، أي وضعه في كيس، وتتنافس فيما بينها، من سيملأ الكيس أسرع وبكمية أكبر!!! بينما يُفترض أن تقوم مثل هذه الكيانات بتحرير طاقات المجتمع المعطلة، ودفعها في الحياة بشكل فعال ! احذر الكيانات التي تطالبك بتجنيد أفراد دون أن تخبرك ماذا ستفعل بهم بعد ذلك ، لا تشارك في جريمة تجميد الطاقات. وتذكر دائماً أن مهمتك هي تحرير الطاقات.
المرء في مكابدته للمعايش ومخالطته للخلائق فقد يتيه في أودية الحياة ، وينسى ما بعدها فإذا إنتزع نفسه ليذهب إلى المسجد مصلياً فهو يذهب ليستعيد صوابه فإذا ما إستكانت هذه العادة في القلب رفعت صاحبها إلى السبعة الذين يظللهم الله يوملا ظل إلا ظله
لا طريق لنصرة الحـق ،وغلبة الخير إلا بالجهاد المضني لجعل عادة حسنة تغلب عادة رديئة وتقليداً صالحاً يغلب تقليداً فاسداً و تياراً نقياً يغلب تياراً ملوثاً
أنني كلما ذكرت الله في عليائه إنتقل ذهني إلى الرجل الذي يقودنا إليه، ويعلمنا كيف نتقيه ونحيا له و نتاهب للقياه كلما ذكرت الله وما ينبغي له من إعظام وخشوع إنتقل ذهني إلى محمد : أعبــد البشر لله و أعرفهم بعظمته
و لعل هذا معنى الشهادتين أشهد أن لا إله إلا الله :. وأشهد أن محمداً رسول الله.
لو إنشق حجاب الصمت و باح الكون ببعض سره لأصم آذاننا هتاف الأشياء و هي تسبح بحمد الله وتهتف بوحدانيته ! وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ.
*الشيخ محمد الغزالي
كتاب ركائز الإيمان
أكره السينيما اللي دايماً بطلع المرأة المثقفة أو الست العاملة الناجحة في شغلها ، لامة شعرها كعكة أو ديل حصان وضاربة نضارتها كعب كوباية و لا بسة في القرن العشرين ملابس القرن التامن عشر
يتعطش المبدع إلى نوع خاص رفيع من التواصل
ليس أي بشر ، ليس أي حوار
ليس أي عمل فني و ليس أ صحبة قادرة على مخاطبة جو الحياة داخله
و تفجير ما يملكه من عمق و ثراء
ــــــ تتحايل النفس على نفسها في إخفاء رغبتها و نوازعها بشتى الذرائع و الأفكار الإنسانية السامية و إذا تركت على هواها لن تتسع الدنيا لما تتوهمه من" واجبات" إنسانية مزعومة
!
النفس المحبة للحياة و للآخرين تتلمس السعادة في أوهى الأشياء و تتذوقها و تستطيب مذاقها و النفس المحبة لذاتها وحدها يصعب عليها أن تتذوق الجمال و السعادة حتى في أثمن الأشياء و أكثرها قيمة
عبد الوهاب مطاوع
كتاب صراع الديكة
من يتخلص من احقاده على الآخرين و كراهيته لهم ، لا يتفضل عليهم بشئ و لا يحسن إليهم إنما يحسن إلى نفسه ، فهو يعفيها من ثقل الحقد و الكراهية و يخفف عنها بعض أحمالها لتتفرغ لما هو خير و أبقى
عبد الوهاب مطاوع
كتاب صراع الديكة
بعض الأشياء لا ينبغي أن نغالي في تهللنا لها و لا في تخوفنا منها ، ذلك أننا لا نستطيع أن نجزم أنها ستجلب لنا السعادة كما نأمل أو الشقاء كما نتخوف ، و إنما ينبغي دائما أن نتقبل شاكرين ما تسمح لنا به الحياة من أسباب و إبتلاء
عبدالوهاب مطاوع
...كتاب صراع الديكة
أيعود الإنسان حيث كان طفلاً .. ثم يبتلعه القبر كأنه رحم أم ؟
يالاصعوبة المقارنة و المقابلة .. الرحم كالقبر .. الرحم والد الحياة و القبر مبتلع الحياة
وجه التشابه هو الإحتواء .. إحتواء إنسان .. ضعيف جنيناً .. ضعيف كهلاً .. إنسان يتشكل دون أن يختار و يموت دون أن يختار !
نحن نستعير صفات بعض المعادن لنصف بها أنفسنا فتقول هذا إنسان قلبه من ذهب، وعقله من ماس ، وضميره كاللؤلؤ ، و القصد إنه إنسان نادر و ثمين و ثري و قيم .. رغم أن التراب أغلى ! فقنطار تراب أغلى من قنطار من ذهب فالتراب يحتوي على عناصر حياة يهبها لمن يلامسه أما الذهب فلا يحتوي إلا على عناصر تماسكه و لمعانه
مما يعزي المرء في بعض أحزانه إستشعاره الرضا النفسي لأنه لم يخذل أحد ،و لم يتسخط على قدر إختاره له الله ، و لم يخن واجبه الإنساني تجاه من تطلع إلى وفائه
الوطن ملكية خاصة لمجموعة من الناس تربطهم صلات دم و صلات حب تجعلهم متشابهين في الشكل و في المضمون ، يولدون و يتناسلون و يعملون و يمرحون و يفكرون و ينفعلون و يبدعون أجيالاً وراء أجيال فوق مساحة بذاتها من الأرض ، في موقع معين من الكرة الأرضية تزورها الشمس و ينزل لها الماء بقدر معلوم !
الممثل على خشبة المسرح أكثر صدقاً لأنه يعرف أنك تعرف أنه يمثل ، أما الممثل على مسرح الحياة فهو يريد أن يخدعك أحياناً بأنه لا يمثل بل هو يقول الحق و يسلك بالصدق