كل إنسان ينجح فأنت أينما كنت تستفيد من نجاحه - ( مخترع مثلا تستفيد من إختراعه الذي يسهل عليك حياتك فتنجز أكثر) - وكلما نجح آخرون كلما أزددت أنت نجاحاً، ولو كان هذا الناجح في أطراف البرازيل وأنت في جبل في اليمن ! فكن ذا نفس كريمة تفرح لنجاح الآخرين ( لا تحقد عليهم ولا تحسدهم فتعرقلهم) ، تشجعهم على النجاح من أجلك ومن أجل الإنسانية جمعاء.
الخشوع هو قمة الصمت الداخلي للأفكار و الخواطر و حركات الجوارح و التركيز فقط مع الله سواء في الصلاة أو الذكر أو الدعاء . و الخشوع عمق الوعي ، تأمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الرجل لينصرف و ما كُتب من صلاته إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها " (رواه أحمد وأبو داود) ..ألاحظت؟ يُكتب له ما وعى منها !
كن لمدة عشر دقائق يومياً " الدور" الذي تريد أن تصبح عليه مستقبلاً =) هذه العشرة دقائق اليومية .. هي التي ستجعل الأحلام تترجل من فقاعتها الطائرة على أرض الواقع
رغبتنا في أن نتشارك قيمةً ما مع الغير حتى مع الذين لا نفهم لغتهم .. هي التي تجعلنا نفهم بعضنا دون الحاجة إلى كلمات لأن عندها تصبح القيمة نفسها هي اللغة
من خلال ملاحظتي وجدت أن الناس ينقسمون إلى نوعين نوع يحركه الخوف و نوع يحركه الحب و الهدف و هؤلاء غالباً يتصفون بالتالي:
- هادئ - واثق - متزن - حتى لو تحرك ببطئ إلا أنه مطمئن أنه يتحرك للأمام ــ لا يلتفت للأشخاص ولا التعليقات السلبية ــ يستفيد من أي شئ يخدم هدفه ــ متحمس - إيجابي - ناشر للطاقة و الحماس و القوة بين كل من يشاركوه ــ قائد للظروف متحكم فيها ــ لا يندب حظه لوجود رياح عاصفة ــ أهدافه كبيرة حالمة يراها من حوله مستحيلة و في الغالب يوفقه الله إلى تخطيطها ــ عباراته يحركها الهدف و الرؤية الواضحة ــ يتخذ إسلوب الترغيب منهجاً لحياته ــ يفيد الناس بتواجده حتى لو لم يتكلم ــ يتعلم دائماً من الحكم و يبني على تجارب الآخرين ــ لا يهاجم أبداً من يختلف معه ــ يسهل العلم و الحياة ــ يتفنون في إكتساب خبرات ليتفوقوا ــ تصرفاتهم أفعال و ابتكارات و إنجازات و نادراً ما تكون ردود أفعال ــ يتمتعون بكل ما سخر الله لهم في هذه الدنيا مهما كانت الظروف
* بقلم استشاري الصحة النفسية و المعالج بالطاقة الحيوية ــ أحمـد عمارة
أهل الحكمة الذين هم ممتلئون بالعلم ،، و يحسنون التأدب مع الله ، و النفس ، و الآخرين ثم هم يستخدمون الحكمة في المواقف ، فهم في طيش الجموع مهدئون ، و في نوم الشعوب محمسون يحبون ،، يسامحون ،، يغفرون ،، يجمعون و لا يفرقون ،، يبشرون و لا ينفرون ،، ييسرون و لا يعسرون ،، يعملون و لا يبخلون ،، متفائلون في الشدائد ،، مستبشرون في الضائقات ،، إيجايون في الأطروحات ،، ممتنون ،، شاكرون محسودون ،، مراقبون ،، تفطن لهم قوى الشر ،، مسالمون ،، لا يقتلون الأبرياء ،، و لا يكسرون المواثيق ،، و لا يدعون الناس الى الهلاك ،، لا يفتنون بالغير
نفوسهم عفيفة ،، قلوبهم طاهرة ،، و عقولهم مستنيرة ،، و كلامهم عذب ،، و حديثهم سلس ،، و لقاؤهم ممتع ،، و طاقتهم سارية ،، لهم كلمات تسري فيها طاقة مؤثرة ،، و أفعال تلخص فيها الحكم ،، و أفعال يعدها الناس بساطة و هي في العمق عظيمة ،، يحسنون التركيز ،، و يمعنون التفكير ،، يكثرون من الابتسامة ،، و يمارسون التهوين و يسلكون التفويت ،، يحبهم ابسطاء و الأعفاء و السعداء و الأمناء ، و لا يحبهم المعقدون و الشريرون و التعساء و من هم الى المناصب ساعون
!!
* د. صلاح الراشد عن لسان العلامة عليم الدين ــ كتاب على أبواب الملحمة
مدينة غريبة .. كانت مساجدها كنائس و كانت كنائسها مساجد .. تجاورت فيها أقدام موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه وسلم و دماء و دموع و آهات أتباع موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه وسلم ، و تحاربوا قروناً عديدة .. إنها أرض السلام و المحبة .. التي لا سلام فيها ولا محبة ! تستقبل هذه المدينة مئات السائحين جاءوا ليحجوا إلى المدينة التي تضم حائطاً واحداً يسمى مبكى اليهود و الحقيقة أن كل حوائطها مبكـى العـرب !