أبواب السعادة لا تُفتح إلا من الداخل .. من داخل نفسك
و السعادة تجيئك من الطريقة التي تنظر بها إلى الدنيا ،و من الطريقة التي تسلك بها سبيلك. موقفك المشبع بالحب و التفاؤل يحول عذابك إلى كفاح لذيذ و يحول مكافحتك للشر إلى بطولة و نبل. إحساسك بالجمال يجعل الطبيعة تنبض من حولك بالموسيقى و النغم. تفتحك للمعرفة يجعل رحلتك الشاقة نزهة مشوقة مذهلة. تذكرك أن .. الدين الحق .. لا يناقض العلم .. لأن الدين الحق هو منتهى العلم .
قيمك هي الأشياء التي تشعر تجاهها بمشاعر قوية راسخة و يتردد صداها هناك في أعماق كيانك .. إنها تلك المعتقدات الأساسية التي اكتسبتها خلال سنوات طويلة و ترسخت بداخلك بصورة قوية و كونت شخصيتك ، و عندما تفعل شيئاً يتعارض مع تلك القيم فإن حدسك أو شعورك الداخلي ينبهك إلى أن شيئاً ما ليس على ما يرام . * جاك كانفيلد ــ كتاب قوة التركيز
لا يظن أحدكم أن حظه من القوة و الجاه و الشهرة و المال و العلم و الفن هو مقياس عظمته .. فالله سبحانه حين امتدح نبيه قال له " إنك لعلى خُلق عظيم " و لم يقل له إنك لعلى علم عظيم أو فن عظيم أو ثراء عظيم وجاه عظيم أو شهرة عظيمة .. وإنما قرن العظمة بالخُلق على وجه التحديد و بالخُلق وحده .
يا أخوة ليس صحيحاً أبداً أن الغرب صديقنا ، إنه صديقنا فقط مادامت هذه الصداقة في ميزانه التجاري. لقد قالوها في إذاعاتهم و صحفهم حينما سقطت الشيوعية في روسيا . قالو .. اليوم انتهينا من الشيوعية .. و لم يبقى للغرب عدو سوى الإسلام .
قد يعتقد البعض أن الأمم العظمى لا تموت بسبب فقر الأخلاق ولكن الذين يرون ذلك لا ينظرون إلا لمسافة قصيرة تحت أقدامهم .. فصحيح أن الموت يُعلن بهزيمة عسكرية أو بإنهيار اقتصادي و لكن قبل ذلك كان الموت ( فقر الأخلاق ) يعمل في الأنسجة ببطئ مثل " البارومة " و النهاية مؤكدة و هي التآكل و تهاوي الجسد على بعضه .. و عندما يصبح المجتمع ذات يوم ولا أحد ينكر المنكر ولا أحد يعرف المعروف ..ولا يتناهون عن انحرافاتهم ولا يتناصحون على نجاتهم .. فتلك هي بداية النهاية .
وحي الله متصل بكل خلقه من نبات و حيوان و انسان وجماد و ليس فقط بالرسل . ( وأوحينا الى النحل - وأوحينا الى أم موسى - وأوحينا إليهم فعل الخيرات ). د. مصطفى محمود ـ عالم الأسرار
كتب الله كل ما سيفعله الإنسان في حياته قبل أن يولد و هذا لا يعني أن الإنسان مُسير .. بل ولد الإنسان حُراً و يعيش مُخيراً .. ولكن الله كتب ما علم أن الإنسان سيفعله وهو حر .. سبق العلم الإلهي حرية الإنسان فعلم ما سيفعله وكتب كل شئ .. كتابة الله هي علمه الأزلي و علمه نور يكشف و ليس قوة تقهر . * أحمد بهجت ( بتصرف) ــ الله في العقيدة