يا أخوة ليس صحيحاً أبداً أن الغرب صديقنا ، إنه صديقنا فقط مادامت هذه الصداقة في ميزانه التجاري. لقد قالوها في إذاعاتهم و صحفهم حينما سقطت الشيوعية في روسيا . قالو .. اليوم انتهينا من الشيوعية .. و لم يبقى للغرب عدو سوى الإسلام .
قد يعتقد البعض أن الأمم العظمى لا تموت بسبب فقر الأخلاق ولكن الذين يرون ذلك لا ينظرون إلا لمسافة قصيرة تحت أقدامهم .. فصحيح أن الموت يُعلن بهزيمة عسكرية أو بإنهيار اقتصادي و لكن قبل ذلك كان الموت ( فقر الأخلاق ) يعمل في الأنسجة ببطئ مثل " البارومة " و النهاية مؤكدة و هي التآكل و تهاوي الجسد على بعضه .. و عندما يصبح المجتمع ذات يوم ولا أحد ينكر المنكر ولا أحد يعرف المعروف ..ولا يتناهون عن انحرافاتهم ولا يتناصحون على نجاتهم .. فتلك هي بداية النهاية .
وحي الله متصل بكل خلقه من نبات و حيوان و انسان وجماد و ليس فقط بالرسل . ( وأوحينا الى النحل - وأوحينا الى أم موسى - وأوحينا إليهم فعل الخيرات ). د. مصطفى محمود ـ عالم الأسرار
كتب الله كل ما سيفعله الإنسان في حياته قبل أن يولد و هذا لا يعني أن الإنسان مُسير .. بل ولد الإنسان حُراً و يعيش مُخيراً .. ولكن الله كتب ما علم أن الإنسان سيفعله وهو حر .. سبق العلم الإلهي حرية الإنسان فعلم ما سيفعله وكتب كل شئ .. كتابة الله هي علمه الأزلي و علمه نور يكشف و ليس قوة تقهر . * أحمد بهجت ( بتصرف) ــ الله في العقيدة
مهمة الفن ليست نقل نسخة مماثلة تماماً للوجود ، وإلا لكفانا أن نسير في الدنيا نتأمل ما حولنا .. بل على العكس؛ إن مهمة الفن هي تغيير صورة الوجود أو التركيز على جزئياته لتحقيق الإمتاع للمشاهد .. و كلما حقق الفنان ذلك ، كلما تصاعدت نشوة الإستمتاع بالجمال وكلما كان الفنان قديراً *د. عمرو شريف ـــ أنا تتحدث عن نفسها
منح الله عز و جل الإنسان شيئاً من صفاته أمراً ضرورياً حتى تتحقق معرفة الإنسان بربه .. و هي الغاية القصوى من الخلق .. ذلك أن إدراكنا لمعاني أسماء الله و صفاته لا يكون إلا اذا مارسنا و تذوقنا هذه الأسماء و الصفات ، فكيف ندرك اسم الله " الحليم" مالم نكن قد مارسنا الحلم ، وكيف ندرك معنى اسمه " الرحمن" مالم نمارس الرحمة .
من عرف نفسه عرف ربه مقولة لحكيم العرب يحيى بن مُعاذ . رأى الشُراح لهذا القول معان شتى ، منها الأمور تعرف بأضدادها . فمن عرف ضعف نفسه عرف ربه بقوته، ومن عرف عجز نفسه عرف ربه بقدرته ، و من عرف فقر نفسه عرف ربه بغناه، و من عرف جهل نفسه عرف ربه بعلمه .. و من ثم إذا عرفنا أنفسنا بما فيها من نقائص و محدودية ، عرفنا بعض ما عليه ربنا من كمالات وإطلاق . *د. عمرو شريف ـــ أنا تتحدث عن نفسها
مكمن داء أمتنا هو إهمال الربط بين الأسباب و النتائج،
بالرغم من تأكيد الإسلام على احترام السنن الكونية . لقد تقاعس المسلمون عن
الأخذ بالأسباب بحجة أن الله هو الفاعل في الحقيقة . فكانت النتيجة الحال
السئ الذي وصل إليه العالم الإسلامي. لا ينبغي في محاولتنا
لتنزيه الله عز وجل أن نتنكر للأسباب والقوانين الطبيعية ، معتقدين أن ذلك
من كمال التنزيه ، بل ينبغي أن يكون مصدرنا في جميع الأمور الغيبية هو
القرآن الكريم والسنة الصحيحة، واللذان أثبتا فاعلية الأسباب.