الخميس، 16 أكتوبر 2014

احلم ..



احلم .. يجب أن يكون الحلم عشقاً رائعاً ، يخالط اللحم والدم ، و يتخلل العظم ، ويطل من العيون ، ويسكن اللغة ، ويندفع مع الزفير ليعود مع الشهيق ! يجب أن تكون أنت من يضيف شياً إلى الحياة ، مثالاً مبدعاً متفوقاً أو نمطاً جديداً يفتح آفاق للآخرين أو نموذجاً مركباً من نماذج عديدة .. احلم دون قيود .. اصنع عالمك الإفتراضي الذي سيغدو حقيقة ملموسة متى آمنت بها .

د. سلمان العودة

الصدق والسلام




العمل الصادق وحده يمنح الإنسان سلاماً فوق الأرض و تحتها .

* ياسر حارب
ــ بيكاسو وستاربكس

مرآة العين




العيون خير دليل على صحة الشخص الجسمانية والنفسية و هي مرآة لتوقد الذهن وثقة الإنسـان بنفسه ..

* أيمن حامد


أنواع القوة




مصادر القوة متعددة وهي القوة الخارجية و القوة الداخلية ، القوة الخارجية تتمثل في قوة المال و السلطان ، أما القوى الداخلية فهي قوة الإيمان و الخُلق ، و الرضا و القناعة ، وقوة الحب ، وقوة العلم و الثقافة ، إلخ و تتلخص جميعها في مصطلح القوة الروحية.

د. عادل صادق
ــ كيف تصبح عظيماً

الناس رأس مال نجاحك




لا نجاح بدون الناس ،ولا طعم لنجاح بدون الناس

 
د. عادل صادق
ــ كيف تصبح عظيماً

كل شئ يجلب المزيد منه




كـلما شـاعــت الـفواحــش .. اسـتـمـرأهــا الـناس.

* النابلسي

المسجد




ما المسجد بناء ولا مكاناً كغيره من البناء و المكان ، بل هو تصحيح للعالم الذي يموج من حوله و يضطرب ، فإن في الحياة أسباب الزيغ و الباطل و المنافسة و العداوة و الكيد و نحوها ، و هذه كلها يمحوها المسجد إذا إجتمع الناس مراراً في كل يوم على سلامة الصدر و براءة القلب و روحانية النفس .. ولا تدخله إنسانية الإنسان إلا طاهرة منزهة مسبغة على حدود جسمها من أعلاه و أسفله شعار الطهر الذي يسمى الوضوء .. كأنما يغسل الإنسان آثار الدنيا عن أعضائه قبل دخوله المسجد .

 ثم يستوي الجميع في هذا المسجد استواء واحداً ، و يقفون موقفاً واحداً ، و يخشعون خشوعاً واحداً ، و يكونون جميعاً في نفسية واحدة ؛ و ليس هذا وحده ، بل يخون إلى الأرض جميعاً ساجدين لله .. فليس لرأس على رأس ارتفاع ، ولا لوجه على وجه تمييز .. و من ثم فليس لذات غلى ذات سلطان ، و هل تحقق الإنسانية وحدتها في الناس بأبدع من هذا؟ و لعمري أين يجد العالم صوابه إلا ههنا ؟

فالمسجد هو في حقيقته موضع الفكرة الواحدة الطاهرة االمصححة لكل ما يزيغ به الإجتماع ، هو فكر واحد لكل الرؤوس ، و من ثم فهو حل واحد لكل المشاكل .. و كما يشق النهر فتقف الأرض عند شاطئيه لا تتقدم .. يقام المسجد فتقف الأرض بمعانيها الترابية خلف جدرانه لا تدخله .


* الرافعي
ــ وحي القلم

الدين تقييد للرذائل وليس للحياة



الدين حرية القيد لا حرية الحرية .. فأنت بعد أن تقيد رذائلك و ضرواتك و شرك و حيوانيتك .. أنت من بعد هذا حر ما وسعتك السماء و الأرض و الفكر .

* الرافعي
ــ وحي القلم

الفرح



الفرح يا ابنتي هو شعور الحي أنه حي كما يهوى ، و رؤيته نفسه على ما يشاء في الحياة الخاصة به ..


* الرافعي
ــ وحي القلم

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

إكبار القلب للحق



خشوع القلب لله و للحق معناه سمو النفس فوق حب الذات .. و فوق الأثرة و الماطمع الفاسدة .. و هذا يضع للمؤمن قاعدة الحياة الصحيحة .. و يجعلها في قوانين لا في قانون واحد .. و متى خشع القلب لله و للحق عظمت فيه الصغائر من قوة إحساسه بها .. فيراها كبيرة و إن عمي الناس عنها ..

*الرافعي
ــوحي القلم

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

الأبد هو الآن



إن لحظة بعد (الآن) لا يضمنها الحي .. وإذا فنى وقت الإنسان انتهى زمن عمله .. فبقى الأبد كله على ما هو .. و معنى هذا أن الأبد للمؤمن الذي يدرك الحقيقة .. إن هو إلا اللحظة الراهنة من عمره التي هي الآن .. فأنظر وقد جعل الأبد في يدك كيف تصنع به ..

*الرافعي
ــ وحي القلم

السعيد









السعيـد هو مـن وجـد كلمات روحانيـة إلهيــة .. يُعيــش قلبـه فيهــن .



 



* الرافعي
_ وحي القلم

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

أحيانا لا قيمة للكلام



للكلام ساعات تبطل فيها معانيه أو تضعف ، إذ تكون النفس مستغرقة الهم في معنى واحد قد انحصرت فيه إما من هول الموت .. أو حب وقع فيه من الهول ظل الموت ، أو رغبة وقع فيها ظل الحُب ، أو لحاجة وقع فيها ظل الرغبة .

* الرافعي
ــ وحي القلم

الخميس، 9 أكتوبر 2014

سبيل الهُـدى




اذا هُدي المرء سبيله كانت السبل الأخرى إما عداءً له ، و إما معارضةً ، و إما رداً ، فهو منها في أذى أو في معنى الأذى أو عرضة الأذى
لقد وجـد الطريق لكنه أصاب العقبات أيضاً ، و هذه حالة لا يمضي فيها الموفق الى غايته ، إلا إذا أعانه الله بطبيعتين : أولهما العزم الثابت ، و هذا هو التوكل على الله ، و الأخرى اليقين المستبصر ، و هذا هو الصبر على الأذى .

و متى عزم الإنسان ذلك العزم وأيقن ذلك اليقين - تحولت العقبات التي تصده عن غايته ، فآل معناها أن تكون زيادة في عزمه و يقينه ، بعد أن وضعن ليكن نقصاً منهما .. فترجع العقبات بعد ذلك وسائل تعين على الغاية !



*  الرافعي
ــ وحي القلم

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

الإعداد للنهاية






إن الذي يعيش مُترقباً للنهاية .. يعيش مُعداً لها ، فإن كان مُعِداً لها عاش راضياً بها ، فإن عاش راضياً بها كان عمره في حاضر مستمر ، كأنه في ساعة واحدة يشهد أولها و يحس آخرها ، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه مادام ينقاد معه و ينسجم فيه .

* الرافعي
ــ وحي القلم

مَصيَف





أيام المصيف .. هي أيام ينطلق فيها الإنسان الطبيعي المحبوس في الإنسان .. فيرتد إلى دهره الأول .. دهر الغابات و البحار و الجبال .. إن لم يكن المصيف بهذا المعنى .. لم يكن به معنى !

* الرافعي
__ وحي القلم

سفر الجسد و المشاعر



لا تـتم فائـدة الإنتقال من بلد إلى بلد ، إلا اذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور .. فإذا سافر معك الهَم ..  فأنت مقيم لم تبـرح !

* الرافعي

_ وحي القلم

حياتنا مثل سفينة



ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت فليس ذلك منها وحدها بل مما حولها .
و لن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها هو الثبات ، و التوازن ، و الإهتداء إلى قصدها ، و نجاتها في قانونها
فلا يعـتبـن الإنسان على الدنيا و أحكامها ، و لكن فليجتهد أن يحكم نفسه .

* مصطفى صادق الرافعي
_ وحي القلم

الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

أصحاب القضايا لا يبالون بسرقة الآخرين لها

إننا نحن إن " نحتكر " أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرأ، حين لا تكوت منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !.
إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للاخرين، و نحن بعد أحيأء. إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – و لو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض- زادا للاخرين وريا، ليكفى لأن تفيض قلوبنا بالرضى والسعادة والاطمئنان!.
" التجار " وحدهم هم الذين يحرصون على " العلامات التجارية " لبضائعهم كى لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون و أصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !..
إنهم لا يعتقدون أنهم " أصحاب " هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد " وسطاء " في نقلها وترجمتها.. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس!، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !.. 

*سيد قطب
_أفراح الروح

العظمة الحقيقية ليست في العزلة

حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحأ، أو أطيب منهم قلبأ، أو أرحب منهم نفسأ، أو أذكى منهم عقلأ، لا نكون قد صنعنا شيئآ كبيرأ.. لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤونة!.

إن العظمة الحقيقية: أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع ! ..

إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثنى على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقأ.. إن التوفيق بين هذه المتناضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد: هو العظمة الحقيقية !..

* سيد قطب
_ أفراح الروح