الاثنين، 12 أكتوبر، 2015

تدرج المشاعر

أي مشاعر تولد صغيرة و تنمو
و يكون لها سبب مباشر و واضح و لكن ياللدهشة !! .. فمشاعر الحب تولد كبيرة في قمتها بلا أسباب !

د.عادل صادق

الأحد، 4 أكتوبر، 2015

رأيك لا يقل أهمية عن رأي الآخرين



إحدى مخلفات التربية السلطوية التي اعتدنا عليها خلال تنشئتنا هي اعتبار قول الرأي المخالف للآخر نوعًا من الوقاحة أو قلة الأدب. علما بأن الحقيقة لا تكمن في عقول البعض دون الآخرين، وعلما بأنه في القضايا الشخصية والاجتماعية يوجد أكثر من "صح" واحد، وعلما بأن تبادل الرأي في جو من القبول والاحترام يشكل قاعدة لتطور الفكر الشخصي والجماعي، فلا بد لنا أن نتحاشى إبقاء آرائنا وأفكارنا حبيسة جماجمنا، وأن نحررها ونعرضها على الآخرين لأنها لا تقل أهمية عما يعرضه الآخرون علينا. هكذا تتلاقح الأفكار وتتطور.

بروفيسور مروان دويري

السبت، 3 أكتوبر، 2015

الله لا يقبل الظلم



والحقيقة أن الله تعالى لا يقبل الظلم. وسيرد المظلمة للمظلوم سواء فى الدنيا أو الآخرة. لكن المشكلة أن الإنسان ابن اللحظة. ويريد العقاب الفورى لخصمه. لا يقبل أقل من تدخل السماء لإنصافه. لكن الذى لا يفهمه الإنسان أن الله تعالى هو خالق هذا الزمن، وبالتالى لا يخضع له. الأمس عند الله كالغد! والأربعة مليارات سنة التى مضت منذ الانفجار الكبير هى لا شىء عند الله. ولما كان الظالم فى قبضته تعالى، لن يهرب منه بالموت! فقد يؤخر الله عقاب الظالم لحكمة يراها سبحانه وتعالى ولا نفهمها نحن.

*د. أيمن الجندي
ـــ الكثير من الحب

المِحَن



المحن تعيد تشكيلنا و تبرز أفضل خصالنا التي لم نكن ندري أبدا بوجودها .


* أيمن الجندي
__ الكثير من الحب

الثقافة




ليس مما يفيد الإنسان المعاصر أن يعرف طول نهر الميسيسبي مادامت هذه المعلومات موجودة في أي دائرة معارف .. إنها ثقافة الكلمات المتقاطعة التي يصرون على أنها الثقافة ! .. الثقافة هي أن تستخدم ما تعرف في تكوين مفهوم متكامل للعالم حولك و كيفية التعامل معه .

*د. أحمد خالد توفيق
ــ لماضة

الاثنين، 15 يونيو، 2015

الملامح




كيف تعكس الملامح روحنا الداخلية برغم أننا كلنا نملك عينين وحاجبين وشفتين وأنفا واحدا. كيف تتشكل هذه الملامح لترسم وجها نقيا أو وجها آثما! أم أن الروح الداخلية تغشانا بلا حيلة لنا أو قصد منا كما يغشى الضوء الداخلى زجاج المصباح.

*د. أيمن الجندي
__ الكثير من الحب

الثلاثاء، 28 أبريل، 2015

تغيير من الداخل



 عندما يحصل شئ ما من دون اللجوء إلى العنف .. و عندما ينمو بطريقة طبيعية .. يصبح له جمال ذاتي .
يمكنك أن تفتـح برعـم الزهرة عـن طريـق القـوة ، و لكنـك تدمـر جمـال الزهـرة بـذلك .إنها الآن شبـه ميتـة .. أما عندما يتفتح البرعم من تلقاء نفسه  من جراء طاقته الداخلية .. تبرز لنا زهرة جميلة ممتلئة بالبهجة و الحياة .


*أوشـو
ــ الفهـم

الأحد، 1 مارس، 2015

ثراء روحي



مبادلة الحب تحقق أقصى درجة من المتعة و الثراء الروحي.


د. عادل صادق

.

حزن يضئ النفس





حزن الإنسان الحكيم الواعي  حزن نبيل .. يضئ النفس ولا يظلمها

د. عادل صادق

الإسترخاء






 


الإسترخاء و التأمل هو وقت تمنحه لروحك أكثر مما تمنحه لجسدك ، يساعدك على تصفية ذهنك لإجلاء الشوائب عنه ، لتنقيته كما تُنقى المياة لتصبح شفافة .. فالعقل الصافي قادر على الإبداع .. العقل الرائق قادر على التفكير المنطقي الهادف .. و ذلك يكون له إنعكاسه على الحالة الإنفعالية للإنسان .. فيصبح هادئاً قادراً على التحكم في إنفعالاته في المواقف الطارئة .. و قادراً على كبح جماح غضبه في موقف الإستفزاز.

د. عادل صادق

.

الطبيعة و قوة الروح



أحد مصادر قوة الروح .. الطبيعة ..إتجه بحـراً أو نهراً أو حديقةً أو فجر يبزُغ أو غروب يُسقط الشمس في البحر أو مياة تنحدر من فوق جبل .. أو ما ء يفط من عين من تحت الأرض ! .. الأمر متروك لك.

د. عادل صادق

الإجازة


الأجازة الحقيقية هي تغيير المكان .. هي السفر بعيداً .. لأن معناه إيقاف كل الإرتباطات الشرطية المرتبطة بالأماكن و الأشخاص المعتادة بما في ذلك من متاعب و أعباء و مسؤوليات و إرهاق و ملل .. إننا نترك كل ذلك خلف ظهورنا و نحن نغادر المكان.

د. عادل صادق

الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

هدف اشباع الحاجات



في ثقافتنا الإسلامية نظرتنا لإشباع الحاجات تختلف عن النظرة الغربية
 ففي ثقافتنا الإسلامية إشباع أي حاجة نفسية أو مادية لا يجب أن يكون هدفاً  و غاية في حد ذاته .. بل هو وسيلة  للغاية و هي تحقيق العبودية .. و إشباع الحاجات مقيد بشروط أن يكون مباحاً و أن يكون بلا إسراف ولا غلو حتى لا نتحول الى عبد لهذه الحاجة ..

* فيصل الشدوخي
ــ دعني أقدر ذاتي

.

الجمعة، 2 يناير، 2015

الإيمان و الصحة النفسية




إن أمواج المحيط المصطخبة المتقلبة لا تعكر قط هدوء القاع العميق ولا تُقلِق منه ، وكذلك المرء الذي عمق إيمانه بالله ، خليق بألا تعكر طمأنينته التقلبات السطحية المؤقتة ، فالرجل المتدين حقا عصي على القلق .. محتفظ أبداً بإتزانه ، مستعد دائما لمواجهة ما عسى أن تأتي به الأيام من صروف .

 
* ويليم جيمس
_ مستشهد بهذه المقولة في كتاب القرآن و علم النفس للكاتب الدكتور محمد عثمان نجاتي .


.