كما خلق الله الدنيا دارا للشقاء خلق الكثير من النعم التي تحتاج إلى صلوات شكر يومية ولكننا كبشر اعتدنا فقط على الشكوى والملل والبحث عن كمال الحياة .
*غادة كريم
_رسائل حريمي جدا
كما خلق الله الدنيا دارا للشقاء خلق الكثير من النعم التي تحتاج إلى صلوات شكر يومية ولكننا كبشر اعتدنا فقط على الشكوى والملل والبحث عن كمال الحياة .
*غادة كريم
_رسائل حريمي جدا
النفس الإنسانية غابة متشابكة الفروع والأغصان، وربما تكاثفت حتى لا تجد الشمس - وهى سلسال من نور- سبيلا إلى التربة! وكثير من مشاعرنا وأفعالنا لها أسباب محجوبة عنا. لكن الإنسان بطبعه لا يرحب بمن يكشف له المكنون من نفسه. ويفضل الحيل النفسية التى تدفعه للتوازن، وتفسر أفعاله ومشاعره بأفضل تفسير ممكن. لأنه مما يخل بتوازنه النفسى أن ينكشف على حقيقة باطنة.
*د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب .
بكل تأكيد، نحن نعلم أنه فى كل لحظة يوجد صالحون بيننا يقبلهم الله تعالى فيمن يقبل. ولكن لا نستطيع أبدا أن نحددهم. من الجرأة بمكان أن نقول عن فلان أنه وليّ! أو أنه فى الجنة! ببساطة لأننا لا نعلم. ببساطة لأن الحساب هو من خصائص الألوهية. ولا يحق لنا أن ننازعها. مسألة أن يدخل فلان الجنة أو النار، أو هو ولى أو غير ولى، خارج نطاق علمنا، كائنا من كان من نتحدث عنه. حتى الأئمة الأربعة، أبو حنيفة ومالك والشافعى وابن حنبل! حتى المشهورون من شيوخ الصوفية كأبو الحسن الشاذلى وابن عطاء الله، لا نستطيع أبدا أن نشهد لأحد بالولاية أو الجنة. فمن أدرانا أن الله سيقبل عمل أى واحد منهم؟ بل من أدرانا بنيتهم وهى سر محجوب بينهم وبين الله ؟
وفى النهاية أقول إننا نستطيع أن نشهد لبعض الناس بأننا لم نر منهم إلا العمل الصالح، أما قبول هذا العمل، ناهيك أن يكون وليا، فهو لغز مطبق لا نثبته ولا ننفيه
*د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب
لن تكون صادقا مع نفسك إذا ارتديت أثواب البطولة .. دون أن تختبر المحنة و تكتوي بنارها .
* د. أيمن الجندي
_ الكثير من الحب
التوفيق، هو الروح الخفية التى تسرى فى تفاصيل الأشياء، فتجعلها تنجح أو تفشل. بعضه ظاهر ومعظمه خفى. من التوفيق الظاهر أن يصادف المرء التوفيق فى عمله، فيقولوا عنه إنه يحول التراب إلى ذهب، يسمونه «حظا» وما هو إلا توفيق.
والخفي أن يحجب الله عنك مئات، بل آلاف الأشياء السيئة المحتمل حدوثها كل يوم، والتى لو حدثت لأفسدت حياتك.

والعبادة ليست طاعة القهر والسخط ، ولكنها طاعة الرضا والحب
والعبادة ليست طاعة الجهل و الغفلة ، ولكنها طاعة المعرفة والحصافة .
قد تصدر الحكومة أمرا بتسعير البضائع فيقبل التجار كارهين أو أمرا بخفض الرواتب فيقبل الموظفون ساخطين
وقد تشير إلى البهيمة العجماء فتنقاد إليك .. لا تدري إلى مرتعها تسير أم الى مصرعها.
تلك أنواع من الطاعات بعيدة عن معنى العبادة التي شرع الله للناس .. فالعبادة أرادها الله منا في الآية الكريمة { وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون } تعني الخضوع المقرون بالمعرفة والمحبة .. أي الناشئ عن الإعجاب بالعظمة و الإقرار بالآحسان.
*الشيخ محمد الغزالي
_فقه السيرة
إن للعظماء اشعاعا يغمر البيئة التي يظهرون فيها .. وكما يقترب المصباح الخامد من المصباح المشتعل فيضئ منه .. تقترب النفوس المعتادة من الفرد الممتاز فتنطوي في مجاله و تمشي في أثره .
الشيخ محمد الغزالي.
_ فقه السيرة
والجنود التي يخذل بها الباطل و ينصر بها الحق ليست مقصورة على نوع معين من السلاح . انها أعم من أن تكون مادية .. واذا كانت مادية فان خطرها لا يتمثل في ضخامتها .. فقد تفتك جرثومة صغيرة لا تراها العين بجيش ذي لجب .. و ما يعلم جنود ربك الا هو .
*الشيخ محمد الغزالي
_ فقه السيرة
إن الشجاعة لا تكون بالبعد عن الميدان وهجر التجربة .. و إنما تثبت الشجاعة نفسها في قلب التجربة.
* أحمد بهجت
_ تفاحة أدم
