كتب الله كل ما سيفعله الإنسان في حياته قبل أن يولد و هذا لا يعني أن الإنسان مُسير .. بل ولد الإنسان حُراً و يعيش مُخيراً .. ولكن الله كتب ما علم أن الإنسان سيفعله وهو حر .. سبق العلم الإلهي حرية الإنسان فعلم ما سيفعله وكتب كل شئ .. كتابة الله هي علمه الأزلي و علمه نور يكشف و ليس قوة تقهر . * أحمد بهجت ( بتصرف) ــ الله في العقيدة
مهمة الفن ليست نقل نسخة مماثلة تماماً للوجود ، وإلا لكفانا أن نسير في الدنيا نتأمل ما حولنا .. بل على العكس؛ إن مهمة الفن هي تغيير صورة الوجود أو التركيز على جزئياته لتحقيق الإمتاع للمشاهد .. و كلما حقق الفنان ذلك ، كلما تصاعدت نشوة الإستمتاع بالجمال وكلما كان الفنان قديراً *د. عمرو شريف ـــ أنا تتحدث عن نفسها
منح الله عز و جل الإنسان شيئاً من صفاته أمراً ضرورياً حتى تتحقق معرفة الإنسان بربه .. و هي الغاية القصوى من الخلق .. ذلك أن إدراكنا لمعاني أسماء الله و صفاته لا يكون إلا اذا مارسنا و تذوقنا هذه الأسماء و الصفات ، فكيف ندرك اسم الله " الحليم" مالم نكن قد مارسنا الحلم ، وكيف ندرك معنى اسمه " الرحمن" مالم نمارس الرحمة .
من عرف نفسه عرف ربه مقولة لحكيم العرب يحيى بن مُعاذ . رأى الشُراح لهذا القول معان شتى ، منها الأمور تعرف بأضدادها . فمن عرف ضعف نفسه عرف ربه بقوته، ومن عرف عجز نفسه عرف ربه بقدرته ، و من عرف فقر نفسه عرف ربه بغناه، و من عرف جهل نفسه عرف ربه بعلمه .. و من ثم إذا عرفنا أنفسنا بما فيها من نقائص و محدودية ، عرفنا بعض ما عليه ربنا من كمالات وإطلاق . *د. عمرو شريف ـــ أنا تتحدث عن نفسها
مكمن داء أمتنا هو إهمال الربط بين الأسباب و النتائج،
بالرغم من تأكيد الإسلام على احترام السنن الكونية . لقد تقاعس المسلمون عن
الأخذ بالأسباب بحجة أن الله هو الفاعل في الحقيقة . فكانت النتيجة الحال
السئ الذي وصل إليه العالم الإسلامي. لا ينبغي في محاولتنا
لتنزيه الله عز وجل أن نتنكر للأسباب والقوانين الطبيعية ، معتقدين أن ذلك
من كمال التنزيه ، بل ينبغي أن يكون مصدرنا في جميع الأمور الغيبية هو
القرآن الكريم والسنة الصحيحة، واللذان أثبتا فاعلية الأسباب.
الأسطورة هي محاولة الإنسان الأولى لتفسير الظواهر الطبيعية ( بديلاً عن العلم) ثم لتبرير وجوده وخلقه ولفهم طبيعة وماهية الخالق ( بديلا عن الدين). د.عمرو شريف ــ ثم صار المخ عقلاً
سحر وخطورة السينيما يكمن في .. قيادة مشاعرك للتعاطف مع البطل ( الذي قد يكون حرامي ) و تشجيعه و الإندماج معه و دفع مشاعرك تجاهه .. بعيدا عن الإدانة التي يستحقها في الحقيقة .
منذ نزل القرآن الكريم كان كل عصر يرى فيه رؤية جديدة تعينه على فهم الآيات بما يحصله من ثقافة استقاها من آفاق العلم و المعرفة السائدة و كل انسان يقرأ القرآن يفهم منه بقدر ما وهبه الله من قدرة على الفهم و بما أسبغه عليه من علوم و ثقافة و بما اتسع به أفقه من دراية بالحياة و شؤونها .
د. عبدالمعطي محمد بيومي من تقديم كتاب " قضية الخلق " للد. حسن حامد عطية.
الإرتياح نجده عندما نقول كلاماً من أعماقنا .. أو نسمع كلاماً من وجدان أحد .. أو عندما لا نقول ولا يُقال لنا .. أو لا نسمع ولا يسمعنا أحد .. أي عندما تكون في حالك .. على راحتك .. على حريتك .. لا يهزك الناس ولا تهزهم .. أي عندما يسكت كل شئ حولك أو في داخلك .. أي أن تكون في حالة من الغنى بالنفس و الغنى عن الناس و لذلك أروع أوصاف أهل الجنة والنعيم في القرآن الكريم " لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا " صدق الله العظيم * أنيس منصور ـــ والله زمان يا حب
إن التأمل جوهر جميع الأديان .. السماوية والغير سماوية .. وفي الإسلام يعرفه البعض على أنه التفكر والتدبر ، وفي القرآن ورد ذكر المتدبرين والمتفكرين في مواضع عديدة .. فعندما يتدبر الإنسان يصل إلى الحقيقة دون الحاجة الى خطب ومواعظ .. فالتدبر يحرر الفكر ويشعر الإنسان بما يدور حوله من نواميس الحياة التي تحجب عن البصر وتكشف للبصيرة .. وعندما يرى الإنسان ببصيرته وراء بصره فإنه يعرف الله حق المعرفة.
المبدع ومضة من نور ، وضياء يمتد على أُفق الكون .. ليحرر الأفكار ويمحق الظلام .. ذلك النور الأبدي يبقى مكانه حتى بعد رحيل صاحبه ، تمام مثل النجوم التي مازالت أشعتها تصلنا حتى اليوم على الرغم من رحيلها قبل آلاف السنين. * ياسر حارب ــ بيكاسو وستاربكس
الأمثال تجارب إنسانية لبشر مروا قبلنا ، قد يخطئون وقد يصيبون ، وكلامهم ليس من التنزيل حتى ينزه عن الخطأ .. إن كثرة جريان ( بعض) الأمثال على ألسنة الناس يبعث في المجتمع بلادة فكرية و حماسية ، ويثبت قناعات زائفة تعطل الإبداع و تئده قبل بلوغه سن الرشد. * ياسر حارب ــ بيكاسو و ستاربكس
عند بعضهم لا معنى لأن نتكلم عن الحب و آلة الحرب الدامية تطحن الشعوب هنا و هناك ليس بعيداً أن هذا المعترض كان يحضن طفله أثناء حديثه أو يتناول كأساً مترعاً بالشوق من يد حبيبه .. وإن لم يفعل عليه أن يفعل .. فالحب ليس حراماً ولا إثما إنما الإثم هو التنكر للفطرة السوية و حمل الناس على تجاهلها و دفنها. د. سلمان العودة ـــ أنا وأخواتها.
قيمة السلعة لم تعد ترتبط بجودتها ، بل بقدرة صانعيها بتحويلها إلى ثقافة من خلال إقناعك بأنها ستضيف شيئاً جديداً مهماً إلى طريقة رؤيتك لذاتك ، أو رؤية الآخرين لك و إنطباعهم عنك. *د. سلمان العودة ـــ أنا و أخواتها.
احتياجات الإنسان تعبر عن ذاته .. وماذا يريد هو؟ ، أما الكماليات فهي ما يريده الناس ، أو ما يحكمون من خلاله علينا عند رؤيته . د. سلمان العودة ـــ أنا وأخواتها
قالت لي بصوت منخفض: أنظري إلى هؤلاء الرجال الطيبين .. أنظري كيف يعبرون عن مشاعرهم بإنفتاح و كيف يشاركون بحب في صنع سعادة عائلتهم .. أنظري إلى التقدير و الإحترام الذي يكنونه لنسائهم و أطفالهم .. لا تصدقي كل ما تقرأينه في الصحف ، ليز. هذه الحياة بألف خير.
عدت البارحة الى فراشي ، بعد لقاء مع فئة من الأحبة .. تلاقينا على غير ميعاد .. في جلسة حافلة بطيب الكلام و صدق الإحساس و شدة الإحترام و الود المتبادل و منح الأهمية للآخرين و معالجة متاعبهم الحياتية بطريقة غير مباشرة ، رجعت بعدها أشعر بأنني عشت تلك الليلة من حياتي كمــا يجـب و كما أحب .. بروحي و عقلي و جسدي ، عيشة مكثفة .. أدركت أن الكثير من أوقات الناس تمضي في مثل هذه المناشط المحببة الى نفوسهم ، تلك الأوقات التي لا يكتبها التاريخ .. فأدركت حقاً أن الحياة ليست هي التاريخ .. التاريخ يدون السياسة و الأحداث الكبار و المواقف الفاصلة ، أما هذه التفصيلات الجميلة البديعة البسيطة التي تضيف البهجة الى الحياة فلا مكان لها في تاريخ الأرض !
حين أخذ صاحبي يتحدث عن صديقه القديم و يسرد بعض فضائله رحمه الله لم أشعر بالغيرة ، أُدرك أن الحياة تتسع للكثيرين من أصحاب الفضائل و تحتاج للمزيد منهم ،وأنت تكسب أكثر حين تصر على عادة الفرح للآخرين وتدرب قلبك عليها مرة بعد مرة .. شارك في الثناء المعتدل على هؤلاء الأخيار ادع لهم و بارك وإياك أن تظن أن انجازهم يعرقل إنجازك.. بل هو رديفه ومساعده وداعمه .
ثمة صراع قوة دائر في أوروبا هذه الأيام ، فبعض المدن تتبارى على مرتبة أعظم عاصمة أوروبية للقرن الواحد و العشرين ، جميعها تكافح لتتفوق على الأخرى ثقافيا سياسيا هندسيا ضريبيا ، ولكن يجب القول إن روما لم تحمل نفسها عناء المشاركة في السباق .. فروما لا تتنافس مع أحد .. روما تتفرج على الهرج و المرج من دون أي تأثر و كأنها تقول مهما فعلتم أبقى أنا روما أنا مستوحاه من عنفوان هذه المدينة شديدة القدم و الجمال المليئة بالمرح و الآثار و التي تعرف أن التاريخ يحتضنها بأمان بين كفيــه .. أود أن أكون مثل روما عندما أكبر!
إن الإعتراف بربوبية الله وحده فطرة في الكيان البشري .. فطرة أودعها الخالق في هذه الكينونة .. شهدَت بها على نفسها بحكم وجودها ذاته ، وحكم ما تستشعره في أعماقها من هذه الحقيقة . أما الرسالات تذكير و تحذير لمن ينحرفون عن فطرتهم الأولى .. فيحتاجون الى التذكير و التحذير .. إن التوحيد ميثاق معقود بين فطرة البشر و خالق البشر منذ كينونتهم الأولى .. فلا حجة لهم في نقض الميثاق - حتى لو لم يبعث الله إليهم بالرسل يذكرونهم و يحذرونهم - ولكن رحمته وحدها اقتضت ألا يكلهم إلى فطرتهم هذه فقد تنحرف ،وألا يكلهم كذلك إلى عقولهم التي أعطاها لهم فقد تضل : وأن يبعث إليهم رسلا مبشرين و منذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ! * سيد قطب __ في ظلال القرآن
إن وزنها في قلوب الذين يتقون هو وحده الذي يرجح الكفة .. فما الذي يعدل في النفس البشرية الرغبة الملحة في حيازة كل عرض يلوح لها من أعراض هذه الأرض .. و ما الذي يحجزها عن الطمع و يكفها عن البغي .. وما الذي يهدئ فيها هياج الرغائب و سعار الشهوات و جنون المطامع .. وما الذي يطمئنها في الحياة الدنيا على النصيب الذي لا يضيع بفوات الحياة الدنيا .. وما الذي يثبتها في المعركة بين الحق و الباطل .. و بين الخير و الشر .. و أعراض الأرض تفر من بين يديها و تنأى .. و الشر يتبجح و الباطل يطغى؟ لا شئ يثبت على الغير و الأحداث و تقلبات الأحوال في هذا الخضم الهائج و هذه المعركة الكبرى إلا ..
هذه الصورة لأناس حقيقيين غطاهم غبار بركاني فتحجروا .. يمكنك معرفة المزيد عن أهل مدينة بومبي و طبيعة ذنوبهم عن طريق جوجل
هلاك الأجيال و استخلاف الأجيال من عوامله فعل الذنوب في جسم الأمة و تأثيرها في انشاء حالة تنتهي الى الدمار إما بقارعة من الله و إما بالإنحلال الطبيعي الفطري البطئ الذي يسري في كيان الأمم - مع الزمن - و هي توغل في متاهة الذنوب . وعندما يأخذ الله قوماً بذنوبهـم .. تختلف أشكال النهاية .. مرة بعذاب الإستئصال أي عذاب من فوقهم وعذاب من تحتهم ( الكوارث البيئية مثلا مثل ما حدث لأهل المدينة التي في الصورة ) ، و مرة بالسنين و نقص الأنفس و الثمرات،
و مرة بأن يذيق بعضهم بأس بعض فيعذب بعضهم بعضا و يدمر بعضهم بعضا و لا
يعود بعضهم يأمن بعضا .. حتى تضعف شوكتهم .. فيسلط الله عباداً له طائعين
أو عصاه ليقتلعوا شوكتهم مما مُكنوا فيه .. ثم يستخلف الله قوماً غيرهم .. ليبتليهم بما مكنهم و رزقهم .. و تمضي دورة السُنـة ! و السعيد من وعـى .
إن مصدر الخوف هو عدم الثقة بالنفس ، أو عدم الثقة بالغير ، أو قلة التجارب و كل الذين حولنا يضحكون و يمرحون و يعيشون .. كل هؤلاء يعيشون و سيعيشون لأنهم تخلصوا من الخوف .. من مصدر الخوف !
تأمل .. إننا لا نستطيع أن نحقق لذة معنوية ، من غير مادة .. فالمادة وسيط .. و المادة هي جسم الإنسان .. كيف تحقق متعة التفكير دون أن يكون لك عقل؟ كيف تستمتع بالعطور دون أن تستخدم أنف ! .. كيف تحقق لذة الخشوع إن لم يكون لك جسد ؟ .. إن الجسد هو الملعقة التي نتناول بها الحياة .. الجسـد هو الذي نحقق به المعاني .. فـ لا يجب أن ننظر للجسد بهذه الدناءة ! الأمر أوسع من ذلك.
في الفلسفة نحن نتعمق الأشياء ، و نتساءل عن العلل الكامنة وراء الأشياء التي يراها الناس بأعينهم فحسب ، أما نحن فنذهب إلى أبعد من ذلك. * أنيس منصور ـــ ألوان من الحُب
يخشـى لـوم الـناس مـن يستمـد مقاييسـه و أحكامـه من أهـواء النـاس. إننا نحسب حساباً لما يقول الناس ، ولما يفعل الناس ، ولما يملك الناس ، ولما يصطلح عليه الناس ، ولما يتخذه الناس في واقع حياتهم من قيم واعتبارات و موازين .. لأننا نغفل أو نسهو عن الأصل الذي يجب أن نرجع إليه في الوزن و القياس و التقويم .. إنه منهج الله و شريعته فهو وحده الحق .. و كل ما خالفه فهو باطل .. و لو كان عُرف ملايين .. ولو أقرته الأجيال في عشرات القرون.
إن البشرية اليوم تعيش في ماخور كبير ! تتآكل إنسانيتها و آدميتها .. و نظرة إلى صحافتها و أفلامها و معارض أزيائها ، و مسابقات جمالها ، و مراقصها ، و حاناتها ، و إذاعاتها .. و نظرة إلى سعارها المجنون للحم العاري .. و الأوضاع المثيرة ، و الإيحاءات المريضة .. في الأدب و الفن و أجهزة الإعلام .. إلى جانب نظامها الربوي و الوسائل الخسيسة لجمع المال و عمليات النصب و الإحتيال .. نظرة إلى هذا كله تكفي للحكم على المصير الذي تدلف إليه البشرية في ظل هذه الجاهلية ! إن الجاهلية هي الجاهلية .. لا يهم موقعها من الزمان و المكان ..فهي ليست زمن من الأزمنة .. بل هي وضع من الأوضاع هذا الوضع يوجد بالأمس و يوجد اليوم و يوجد غداً ! فحيثما خلت قلوب الناس من عقيدة إلهية تحكم تصوراتهم ، و من شريعة منبثقة من هذه العقيدة - تحكم حياتهم .. فلن تكون إلا الجاهلية في صورة من صورها الكثيرة .
إن النور موجود و لكن لا تُدركه إلا البصائر المفتوحة .. و إن الهُدى موجود ولكن لا تُدركه إلا الروح المُستشرفة .. و إن الموعظة موجودة ، ولكن لا يلتقطها إلا القلب الواعي .
من كان الله معه .. فلا شئ إذن ضده .. ومهما يكن ضده من شئ فهو هباء لا وجود - في الحقيقة - له ولا أثر . ومن كان الله معه فلن يضل طريقه ، فإن معية الله - سبحانه - تهديه كما أنها تكفيه . ومن كان الله معه فلن يقلق ولن يشقى ، فإن قربه من الله يطمئنه ويسعده .. و على الجملة فمن كان الله معه فقد ضمن .. وقد وصـل .. و ماله زيادة يستزيدها على هذا المقام الكريم * سيد قطب ــــ في ظلال القرآن
إن الجهر بالسوء يبدأ في أول الأمر بالسُبـاب بين شخص وآخر حتى اذا لم يستنكره أحد فيتكرر ، حتى اذا تكرر وقوعه .. خفت حدة استقباحه والإشمئزاز منه فيصبح هيناً مألوفاً، حتى اذا سهل على النفوس أن تسمعه ... يسقط الحياء النفسي و الإجتماعي الذي يمنع الألسنة من النطق بالقبيح .. الذي يعصم بدوره الكثير من الإقدام على القبيح ... عندئذ .. ينتشر و يعم الإنحلال الإجتماعي و الفوضى الأخلاقية.
إن أشد الناس حماساً و انفاعاً و تهوراً ، قد يكونون هم أشد الناس جزعاً و إنهياراً و هزيمة عندما يجد الجد و تقع الواقعة .. ذلك أن الحماسة الفائقة و الإندفاع و التهور غالباً ما تكون منبعثة عن عدم تقدير لحقيقة التكاليف .. لا عن شجاعة و اجتمال و إصرار .. كما إنها قد تكون منبعثة عن يأس و قلة إحتمال للضيق و الأذى و الهزيمة فيدفعهم ذلك إلى طلب الحركة و الدفع و الإنتصـار بأي شكل بدون حساب لـ عدة الأمر و تكاليفه ، حتى إذا وُجهوا بهذ التكاليف كانت أثقل مما قدروا .. و أشق مما تصوروا .. فكانوا أول الصف جزعاً و انهياراً في حين أن من يصبر و يتمهل و يمسك النفس حتى يعد للأمر عدته - و يراهم المتحمسون إذ ذاك ضعافاً ولا يعجبهم تمهلهم و وزنهم للأمور - هم من يثبتون ، و في المعركة يتبين أي الفريقين أبعد نظراً. * سيد قطـب ـــ في ظلال القرآن